أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط على زر التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه



 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الأدب في عصر صدر الإِسلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بنت الاطلس
مديرة المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 3905
العمر : 37
تاريخ التسجيل : 24/03/2009

مُساهمةموضوع: الأدب في عصر صدر الإِسلام   الأحد 28 يونيو 2009 - 14:52





الأدب في عصر صدر الإِسلام


أثر الإِسلام في اللغة والأدب:

كانت حياة العرب في الجاهلية تقوم على الجهل الذي هو التطاول والبغي والإشراك بالله وعبادة الأصنام وإتيان الفواحش.. إلى غير ذلك من مظاهر الجاهلية.
فجاء الإسلام وغيّر هذه الحياة الجاهلية وأخرج العرب من الظلمات إلى النور، وأثر في حياتهم تأثيراً كبيراً، ورسم لهم طريقاً جديداً، ونبذ طريقهم القديم.
والأدب بشعره ونثره مظهر من مظاهر الحياة المختلفة، أثر فيه الإسلام كما أثر في غيره من نواحي الحياة، واللغة هي المعبرة عن الأدب فلا يمكن أن نتصور أدباً من دون لغة، وبناء على ذلك فإن اللغة تأثرت بالإسلام تأثراً ملموساً في طرق التعبير المختلفة سواء كان ذلك في المفردات أو في التراكيب أو في البناء العام.
والإسلام رسم الطريق للأدب ووضحه فمن الأدباء من انتفع بذلك المنهج الإلهي المرسوم فسار على نهجه كحسان، وعبد الله بن رواحة، وكعب بن مالك. ومن الأدباء من لم ينتفع بما رسمه الإسلام وإنما رجع إِلى تقليد الجاهليين والسير على نهجهم كما حصل من بعض الشعراء في صدر الإسلام وما بعده من العصور، وهؤلاء وأولئك ينطبق عليهم الحديث الشريف: "إن مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل غيث أصاب أرضاً فكانت منها طائفة طيبة قبلت الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير، وكان منها أجادب أمسكت الماء فنفع الله بها الناس فشربوا منه وسقوا ورعوا، وأصاب طائفة منها أخرى إنما هي قيعان لا تمسك ماء ولا تنبت كلأ.. الحديث" [1] ، فهذا الحديث لا يقتصر على الأدباء وحدهم فهو شامل لهم ولغيرهم، ولكن الأدباء فئة من الناس منهم من أثر فيه الإِسلام فصنع أدباً إسلامياً، ومنهم من رجع إلى أدباء الجاهلية يقتدي بهم.
وقد رقق الإسلام ألفاظ اللغة وأبعدها عن الجفاء والغلظة كما حول أساليبها إلى العذوبة والسلاسة. وقد أسهم المسلمون من غير العرب في رقي أدب اللغة العربية فبرز شعراء وخطباء وكتاب أسهموا بنصيب كبير في توسع الأدب وتعدد أغراضه، وبما أن الإِسلام جاء بفكر جديد يحتاج إلى شرح وتوضيح فقد برزت الخطابة بأساليبها الجديدة، كما توسع كتاب الرسائل في التفنن في أساليبهم، وبرزت المناظرات بفنونها الأدبية والبلاغية، فأثر الإِسلام في اللغة والأدب ظاهر وجلي. ولعلنا نحدد ذلك ونبينه عندما نتحدث عن أثر القرآن في اللغة والأدب، وأثر الحديث في اللغة والأدب،

________________________________________
[1]أخرجه البخاري ومسلم انظر جامع الأصول لابن الأثير 1/284. تحقيق الأرناؤوط.

***********************************************





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الأدب في عصر صدر الإِسلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الادب العربي والعالمي-
انتقل الى: