أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط على زر التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه



 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 فن السخرية عند أبي العلاء المعري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بنت الاطلس
مديرة المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 3905
العمر : 38
تاريخ التسجيل : 24/03/2009

مُساهمةموضوع: فن السخرية عند أبي العلاء المعري   الثلاثاء 29 سبتمبر 2009 - 16:33




فن السخرية عند أبي العلاء المعري - د. ناصر علي


السخرية فن من فنون القول تحتاج إلى فطنة وذكاء، بحيث يستطيع صاحبها اصطياد المفارقة التى تثير الضحك، سواء أكان ذلك عن طريق النكتة الشفوية أو الكاريكاتير أو القصة الساخرة. والأدب الساخر بحد ذاته يعبر عن حالة رفض للواقع من دون أن يخلق حالة مواجهة أو صدام معه.

وأشهر النصوص الساخرة تاريخياً النص البابلي الشهير الذي يعود الى الألف الثانية قبل الميلاد، ويتضمن حواراً بين سيد وعبده، حيث يذكر أن السيد يبوح لعبده بكل ما يفكر به، على ما في أقواله من تناقضات، والعبد يبرر لسيده ويوافقه على كل ما يقول، الى أن قال السيد لعبده: أفكر في أن أقتلك، فقال العبد:تستطيع يا سيدي ولكنك ستموت من بعدي جوعاً وعطشاً؛ فأنت لا تجيد سوى اصدار الأوامر، وآخر أوامرك القاتلة لك، أمرك بقتل من يخدمك. وثمة مثل آخر وهو الحكيم اليوناني سقراط الذي سخر من قاتله وهو يتجرع السم ويرد على تلاميذه الذين كانوا يراقبون المشهد بألم ويردّدون: من المؤسف أيها المعلم أن تموت دون ذنب ارتكبته، أجابهم: وهل تظنون أن الموت كان يمكن أن يكون أسهل لو كنت مذنباً؟ وبهذا يكون سقراط قد أضحك تلاميذه وأثار حقد أعدائه. وسخر أحد رجال الثورة الفرنسية من خصومه وأضحك الآخرين حين قال قبل إطلاق الرصاص عليه: «رصاصة واحدة تكفيني ودع الباقي لبريء آخر».

وتحتاج المجتمعات الى هذا الفن من القول خصوصاً عندما تمر بظروف صعبة، هذا ما كان مع الأديب الروسي (غوغول) حين وصل الواقع الروسي الى درجة لا تطاق، فظهر في أدبه سمة بارزة هي «الضحك من بين الدموع» فقد آمن بالاضحاك الهادف، وتولت السخرية عنده نقل الرسالة المرة في نقد الواقع نقداً ايجابياً.

وحين تشتد الآلام يبتسم المبدعون الكبار، وتكون ابسامتهم أشد أثراً من الدموع، تنعكس في كلمات ومواقف ساخرة، كما نرى عند ابن الرومي الشاعر والجاحظ الكاتب، والمازني ومحمد الماغوط في العصر الحاضر. فاللون الساخر لون صعب الأداء، يتطلب موهبة خاصة وذكاء حاداً، وبديهة حاضرة، كما يقول الشاعر أدونيس في كتابه (مقدمة الشعر العربي).

ويلا حظ المتتبع لهذا الفن في أدب المعري أنه كثر بعد أن قست ظروف الحياة عليه واشتدت المحن، فحاول مواجهتها بالعقل، مؤمناً بأنه الدليل والهادي والمنقذ، يقول:

كذب الظن لا إمام سوى العقل *** مشيرا فى صبحه والمساء

فها هو يحاول أن يفر من سجنه الى الجحيم والجنة ليتحدث هناك بحرية، يقول:

إني وإن كنت الأخير زمانه *** لآت بما لا تستطعه الأوائل

وهو يعتمد في سخريته على المفارقات اللغوية. ومن معاني المفارقة أن يعبر عما يريده بلغة توحي بمعنى يناقض المعنى الذى يريده، اذ أنه يستخدم لهجة تدل على المرح وهو يقصد التهكم، أو أنه يستعمل اللغة بطريقة تحمل معنى باطنياً موجها لجمهور خاص، ومعنى آخر ظاهرا موجها للأشخاص المخاطبين، كما جاء فى موسوعة المصطلح النقدي «المفارقة وصفاتها «وعرفها صومائيل جونسون: بأنها طريقة من طرائق التعبير، يكون المعنى فيها مناقضا أو مضاداً للكلمات، ويرى ماكس بير يوم أن المفارقة تعني إحداث أبلغ الأثر بأقل الكلمات.

وهذا ما نجده عند المعري فالسخرية عنده تتحقق بعدد قليل من الكلمات وتولد الأثر الساخر ويظل بعيدا عن الا بتذال، وهو الساخر الذى لم ينج منه حتى اسمه، يقول:

دُعيتُ أبا العلاء وذاك بَيْنٌ *** ولكن الصحيح أبو النزول

والسخرية عنده موقف من العالم، يهجو نقائضه لكنه في الوقت نفسه يضحك الكائن البشرى حين يذكره بضعفه وتخاذله، فعلى الرغم من أنه وضع نفسه داخل سجون ثلاثة الا أنه لم يتكدر ولم يحقد على البشر، وانما جعل هذه السجون سبيلا لتطهير النفس وتنقيتها وابعادها عن هَوَس الدنيا ومتاعها، هذه السجون وسعت عقله وفتحت وجدانه: يقول:

ولو أني حبيت الخلد فردا *** لما أحببت بالخلد انفرادا

فلا هطلت علي ولا بأرضي *** سحائب ليس تنتظم البلادا

ولى نفس تحل بي الروابي *** وتأبى أن تحل بها الوهادا

انه وهو فى عزلته لم يكن بعيدا عن هموم الناس وهموم المجتمع، خبر المجتمع وحيله، فسخر من الواسطة التي توصل غير المستحق، سخر منها فى رسالة الغفران على لسان أوس بن حجر: «ولقد دخل الجنة من هو شر منى، ولكن المغفرة أرزاق» كما سخر من الناس السطحيين الذين لا يهمهم سوى مصلحتهم ولا يشغلون أنفسهم بالتفكير فيعيشون يتمتعون بجهلهم، حين يقول على لسان الشاعر الجاهلي طرفة بن العبد، «وددت أني لم أنطق مصراعا ودخلت الجنة مع الهمج والطغام «كما سخر من مدعي الشعر الذين يقولون شعرا لا قيمة له، ومثّل لهم بالرجاز، وأفرد لهم حديثاً خاصاً؛ بل مكانا خاصا فى الجنة وذكر منهم العجاج ورؤبة وحميد الأرقط، يقول فيهم حين يتصور أن أحدهم يعترض على رأيه: «لو سبك رجزك ورجز أبيك لم تخرج منه قصيدة مستحسنة» كما مثلهم بأبي القاسم الذى قال فيه بيتين من الشعر فجعله أنموذجا لكثير من المدعين، يقول:

هذا أبو القاسم أعجوبة *** لكل من يدري ولا يدري

لا ينظم الشعر ولا يحفظ ال *** قرآن، وهوالشاعر المقري

وبعض الناس يمدح من لا يستحقون المدح ويبالغ فى الثناء، ضاق بهم المعري وسخر منهم بقوله:

من لي أن لا أقيم في بلد *** أذكر فيه بغير ما يجب

يظن بي اليسر والديانة والعلم *** وبيني وبينها حجب

اما الناس الذين تهمهم المظاهر، ويظهرون خلاف ما يضمرون فقد سخر منهم بل انه جعل الحجر خيرا منهم:

ما فيهم بَرّ ولا ناسك *** الا الى نفع له يجذب

أفضل من أفضلهم صخرة *** لا تظلم الناس ولا تكذب

ويكاد يصل به الأمر الى فقدان الثقة بانسان عصره حين يقول:

عصا فى يد الأعمى يروم بها ****أبرّ له من خدن وصاحب

ولم يسلم رواة الشعر من سخريته، فقد عقد مجلسا في «رسالة الغفران» يسخر فيه من طريقة بعض الرواة في روايتهم لنصوص الشعر، طارحاً في الوقت ذاته الطريقة التي يراها مناسبة، فحين يذكر بطله ابن القارح بيتين من الشعر للبكري، يهتف قائلا: أتشعر أيها العبد المغفور له ؟؟لمن هذا الشعر ؟فيقول الشيخ: نعم، حدثنا أهل ثقتنا عن أهل ثقتهم أنهم يتوارثون ذلك كابراً عن كابر حتى يصله بأبي عمر بن العلاء، فيرويه لهم عن أشياخ العرب... عن وعن أن هذا الشعر لميمون بن قيس، فيقول له:

يا أبا بصير أنشدنا قولك: أمن قتلة بالأنقاء غير محلولة

فيقول الأعشى: لم يصدر هذا مني، وانك منذ اليوم لمولع بالمنحولات. وجاء بأبينا آدم (عليه السلام) يسأله عما نسب اليه من شعر، قائلا:يا أبانا قد روي لنا عنك شعر، منه قولك:

نحن بنو الأرض وسكانها *** منها خلقنا واليها نعود

فيرد آدم: ان هذا لقول حق، وما نطقه الا بعض الحكماء، ولكني لم أسمع به حتى الساعة.فيقول المعرى: لعلك يا أبانا قلته ثم نسيت، فقد علمت أن النسيان متسرع اليك، والشاهد على ذلك الآية الكريمة }ولقد عهدنا الى آدم من قبل فنسى ولم نجد له عزما{ فيرد آدم: أبيتم الا عقوقاً وأذية، انما كنت أتكلم بالعربية وأنا في الجنة، فلما هبطت الى الأرض نقل لساني الى السريانية. فلم أنطق بها الى أن هلكت. فلما ردني الله الى الجنة عادت الي العربية، ففي أي حين نظمت هذا الشعر، أفي العاجلة أم الآجلة؟ والذي قال ذلك يجب أن يكون في الدار الماكرة.ثم يسأل ابن القارح آدم (عليه السلام)عن شعر نسب اليه لما قتل قابيل هابيلا، وهو:

تغيرت البلاد ومن عليها *** فوجه الأرض مغبر قبيح

فيقول آدم ما نطقت بهذا النظم ولا نطق في عصري، وانما نظمه بعض الفارغين، فلا حول ولا قوة الا بالله، كذبتم على خالقكم ربكم، ثم على آدم أبيكم، ثم على حواء امكم، وكذب بعضكم على بعض، ومآلكم في ذلك الى الأرض.

وفي كتابه (الصاهل والشاحج)يتندر بالضعاف الذين يكتفون بالقول ولا يؤيدون القول بالفعل حين يذكر قصة البعير والبغل، البعير يهدد البغل بالدعاء عليه، فيرد البغل: «اما تخويفك إياي بدعائك، فإن الوحوش الراتعة تبتهل على سيد الغابة مذ كانت الخليقة، وما لقي من دعائها الا خيرا، وكذلك صغار الطير يدعون على الباز والصقر وما يزدادان بذلك الا رغبة فى اصطيادهن، وكذلك الظباء وصغار الثعالب يرغبن الى ربهن فى هلاك الذئب والكلب الصائد، فما سمع منهن دعاء». ولعل حال الانسانية لم يتغير منذ عصر المعري بعد أن صار ملك الحيوانات من أهل الجنة يفترس ما شاء ممن حوله ولا تتأذى الفريسة، بل تجد من اللذة وهي تؤكل ما يجده ملك الحيوان وهو يأكل؟

ثم انه يسخر من الجهل الذي شاع بين الناس فى زمنه، حتى أن الناس صاروا يقبلون ما ترفضه العقول، يسخر من ذلك

فيقول:

لقد صدق الناس ما الألباب تبطله *** حتى لظنوا عجوزا تحلب القمرا

وأما المقلد الذى يعتمد النقل دون العقل، ولا يعمل فكره فيما يتعرض له من مسائل، فانه يسخر منه قائلا:

فى كل أمرك تقليد رضيت به ***حتى مقالك:ربي واحد أحد

ولم يسلم من سخريته الشعراء المنافقين الذين يتخذون من شعرهم وسيلة للتكسب والتملق، يقول فيهم:

تكسب الناس بالأجساد فامتهنوا ***أرواحهم بالرزايا فى الصناعات

وحاولوا الرزق بالأ فواه فاجتهدوا***فى جذب نفع بنظم أو سجاعات

ويتحدث فى كتابه «الصاهل والشاحج» عن المتكسبين بالشعر فيقول على لسان الشاحج «اني كرهت أن أتصور بصور المتكسبين الذين لم يترك سؤال الناس فى وجوههم قطرة من الحياء ولا طول الطمع فى نفوسهم أنفة من قبيح الأفعال». لأن الشعر عنده: اذا جعل مكسبا لم يترك للشاعر حسبا، واذا كان لغير مكسب حسن فى الصفات والنسب.

ومع هذا فانه يقبل الهجاء من الشاعر الحطيئة، لأن الهجاء عنده يمثل الوجه الحقيقى لنفسه، ولعل هذا الصدق مع النفس والانسجام مع الذات هو الذى جعل المعري يجمع بطله ابن القارح مع الشاعر الحطيئة، ويصفه بالصدق فى هجو نفسه، وحين يذكره بممدوحه الزبرقان بن بدر، يقول على وجه السخرية: انتفع بهجائى ولم ينتفع غيره بمديحى.

هذه مقاطع من أدب السخرية عند أبى العلاء الذى لم تفارقه الابتسامة طوال رحلته فى رسالة الغفران.

***********************************************





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد سمير
مشرف بوح الكلمات
avatar

عدد المساهمات : 355
العمر : 26
تاريخ التسجيل : 24/04/2009

مُساهمةموضوع: رد: فن السخرية عند أبي العلاء المعري   الثلاثاء 29 سبتمبر 2009 - 18:25

اختى موضوع رائع ومشكور مجهودك

رجاء تقبلى مرورى

بس أختى السخرية ليست من السلوك الصحيح وممكن نسخر من بعض فى حالة واحدة إذا كان المجموعة كلها أصدقاءفى بعض

***********************************************


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.d1g.com
بنت الاطلس
مديرة المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 3905
العمر : 38
تاريخ التسجيل : 24/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: فن السخرية عند أبي العلاء المعري   الأربعاء 30 سبتمبر 2009 - 7:55



اهلا بمرورك الجميل اخي محمد سمير
صحيح ما قلت اخي بان السخرية شيء غير ستحب خصوصا اذا كان من اجل الاستهزاء
لكن اخي بعض الشعراء استعملوه كي يتمكنوا من ايصال افكراهم وايصال همومهم وهموم شغوبهم للملوك و الوزراء بهذه الطريقة
كما فعل ابن المقفع في كليلة ودمنة كي يوصل افكارا عن طريقة الحكي على لسان الحيوانات

***********************************************





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مصطفى درش
متعلم مبتدئ
متعلم مبتدئ


عدد المساهمات : 52
العمر : 27
تاريخ التسجيل : 06/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: فن السخرية عند أبي العلاء المعري   الأربعاء 8 ديسمبر 2010 - 15:14

اسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد اعجبتنى هذه القصيدة لسيد قطب عن هبل كبير الاصنام وفيها سخريه كبيرة له
هُبَل


--------------------------------------------------------------------------------

هُبَلْ.. هُبَلْ.. هُبَلْ

رَمزُ السخافةِ والدَّجلْ

من بعدِ ما اندثرتْ على أيدي الأباةْ

عادتْ إلينا اليومَ في ثوب الطغاةْ

تتنشّق البخورَ تحرقُه أساطيرُ النفاقْ

مَنْ قُيِّدَتْ بالأسر في قيد الخَنا والارتِزاقْ

وثنٌ يقودُ جموعَهم.. ياللخجلَ!

هبلْ.. هبلْ

رَمزُ السخافةِ والجهالةِ والدَّجلْ

لا تسألنْ يا صاحبي تلك الجموعْ

لِمَنِ التعبُّدُ والمثوبةُ والخضوعْ

دَعْها.. فما هي غيرُ خِرفان القطيعْ

معبودُها صنمٌ يراه العمُّ سامْ

وتكفّلَ الدولارُ كي يُضفي عليهِ الإحترامْ

وسعى القطيعُ غباوةً:.. يا لَلْبَطَلْ!

هبل.. هبل

رَمزُ السخافةِ والجهالة والخيانةِ والدَّجلْ

هُتّافَةُ التهريج ما مَلُّوا الثَّناءْ

زَعموا له ما ليسَ عندَ الأنبياءْ

مَلَكٌ تجلْبَبَ بالضِّياء.. وجاءَ من كبدِ السماءْ

هو فاتحٌ.. هو عبقريٌ ملهَمُ

هو مرسَلٌ.. هو عالمٌ ومعلِّمُ

ومِنَ الجهالةِ ما قتَلْ!

هبل.. هبل

رَمزُ السخافةِ والعمالةِ والدَّجلْ

صيغَتْ له الأمجادُ زائفةً فصدَّقها الغَبيّْ

واستنكرَ الكذبَ الصراحَ وردَّه الحُرُّ الأبيّْ

لكنَّما الأحرارَ في هذا الزّمانِ هُمُ القليلْ

فلْيدخلوا السجنَ الرهيبْ

وليصبروا الصبرَ الجميلْ

ولْيشهدوا أقسى روايةْ

فلكلِّ طاغِيَةٍ نِهايةْ

ولكلِّ مخلوقٍ أَجَلْ


--------------------------------------------------------------------------------

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بنت الاطلس
مديرة المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 3905
العمر : 38
تاريخ التسجيل : 24/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: فن السخرية عند أبي العلاء المعري   الخميس 9 ديسمبر 2010 - 10:51






مشكور على الاضافة اخي مصطفى درش


وننتظر منك مواضيع اطرف واجمل اخي


دمت بالف خير



***********************************************





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فن السخرية عند أبي العلاء المعري
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الادب العربي والعالمي-
انتقل الى: